كان الإنسان البدائي قد عرف ظاهرة البرق إلا أنه لم يكن ليربط بينها وبين مفهوم الشحنات الكهربائية. يذكر أن قدماء المصريين واليونانيين كانوا قد عرفوا الصدمات الناجمة عن بعض الأسماك التي تتمتع بخاصية كهربائية. كما أن الكهرباء الساكنة كانت أيضا قد عرفت فيما بعد من ملاحظة الآثار التي يخلفها حجر الكهرمان أثناء احتكاكه بمواد أخرى كالفرو. بدأ تفسير الكهرباء يأخذ منحى علميا مع القرن السابع عشر وبدأت تطبيقاتها في القرن الثامن عشر حين اخترع فولتا البطارية. وفي اواخر القرن التاسع عشر بدأ الاهتمام بعلم الهندسة الكهربائية والثورة الصناعية